الأربعاء، 20 أبريل 2016

تعاطى الترامادول للسيدات

BY حنان الاحمدى IN , , , , , No comments



ادمان الترامادول للسيدات




فتش عن الترامادول إذا كنت تريد معرفة الأسباب الكامنة وراء أعمال العنف المتزايدة في المجتمع في الآونة الأخيرة‏ تلك كانت نتيجة دراسة مهمة أجريت بمركز سموم قصر العيني‏‏ كشفت عن أن الترامادول تصدر قائمة المخدرات المسببة للعنف بشل عام‏ وداخل الأسرة بشكل خاص وأشارت الدراسة إلي احتلال الحشيش المرتبة الثانية بفارق40% عن الترامادول ويأتي بعده المورفين وأوضح مركز السموم استقبل خلال العام الماضي580 حالة تسمم بجرعات كبيرة نتيجة لتعاطي الترامادول وأغلبهم تتراوح أعمارهم ما بين 20 و40 عام وأن نسبة التعاطي بين النساء أيضا تزداد بشكل يثير الرعب في المجتمع وقال رئيس المركز القومي للسموم إن متعاطي الترامادول يحدث له تغيرات سلوكية تزيد عصبيته وتجعله يمل اكثر للعنف والتخريب ورغبة في إيذاء الناس بسبب عدم القدرة علي التحكم في الانفعال والغضب.




مشكلة تعاطي الترامادول 




اهناك احتمالية كبيرة في التسبب تعاطى الترامادول ادماناً نفسياً أو جسدياً فيصبح من الصعب الاستغناء عنه وهنا يتم اللجوء لمرحلة علاج الترامادول فلا يجوز صرف الترامادول إلا بوصفة طبيب مختص وبكميات محدودة وينبغي الالتزام الدقيق بإرشادات الطبيب وعدم تغيير في الجرعة إلا بعد استشارته ويحفظ العلاج في مكان بعيد عن الآخرين ولا يجوز الاستخدام إلا من قبل المريض الموصوف له ويمتلك العلاج تأثيرا مثبط على الجهاز العصبي المركزي ويؤثر على النشاطات الجسدية ويصل أيضا التأثير إلى الجوانب العقلية للمريض لذا يجب الحذر الشديد عند ممارسة أنشطة ومهام تتطلب تركيز مثل قيادة السيارة وتشغيل الآلات المختلفة كما يجب تجنب تناول العلاجات المثبطة للجهاز العصبي والابتعاد عن شرب المشروبات الكحولية أثناء فترة علاج الادمان من المخدرات




ويمكن ان يسبب التوقف المفاجئ لتناول العلاج في المرضى الذين تناولوا علاج فترات طويلة أعراضاً معينة تسمي اعراض الانسحاب لذا ينصح بعدم التوقف عن تناول العلاج إلا بعد استشارة الطبيب واشرافه قد يسبب تناول جرعة زائدة أعراضاً جانبية ضاره جدا وقد تصل للموت في بعض الأحيان وفي حال تناول جرعة زائدة وعند الشك في ذلك فيجب الاتصال بالطبيب فورا وقد يسبب التناول المتزامن للعلاجات المثبطة لأكسيد أحادي الأمين كالأيزوكاربوكسيد والفينيلازين والسيليغلين أو غيرها أو علاجات الاكتئاب كالأميتريبتلين والسيتالوبرام أو الفلوكسيتين أو غيرها مع علاج الترامادول إلى ازياد خطر حصول نوبات لذا ينصح بعدم تناولها إلا تحت اشراف طبيب مختص ولا تتناولين علاجات المهدئة أو المسببة للنعاس كعلاجات الأرق وكعلاجات الرشح أو الحساسية وعلاجات مخدرة الأخرى وعلاجات صرع وعلاجات مرخية للعضلات بالتزامن مع علاج دون استشارة طبيب إذ قد تزيد من تأثير علاج مثبط للجهاز العصبي.


اخطار ادمان الترامادول على السيدات فترة الرضاعة


يستخدم الترامادول كعلاج في حال كانت المنفعة العلاجية تفوق الخطر على الجنين ويجب استشارة الطبيب قبل تناول الترامادول في حالة وجود حمل أو التخطيط للحمل واثناء الرضاعة يفرز العلاج في حليب الأم المرضع ولا ينصح باستخدامه وفي حال استخدام الأقراص ممتدة المفعول فيجب تجنب مضغ أو كسر أو طحن هذه الأقراص بسبب احتمالية خطر حصول حالة تسمم شديدة أما الأقراص التي تذوب في الفم فيجب تجنب بلعها بشكل مباشرة وتركها فترة في الفم لتتحلل ولم تثبت فعالية ولا سلامة استخدام العلاج  للأطفال دون سن 




16 سنة أما الترامادول وكبار السن ويجب الحذر من استخدام الترامادول كالعلاج كبار السن وبسبب حساسيتهم الزائدة للأعراض الجانبية التي تحدث بسبب العلاج.


يجب اخبار طبيبك في حال وجود أي من الأمراض أو الاعتلالات التالية واجراءات احتياطية خاصة أو جرعات معدلة واضطرابات أو آلام غير مشخصة في البطن وحالة من ادمان حالية أو سابقة للكحول أو علاجات أو أي مادة أخرى وإصابة أو رضخ سابق للرأس أو الدماغ واضطرابات أو أمراض في الكبد واضطرابات أو أمراض في الكلى وأمراض تنفسية واكتئاب أو نزعة انتحارية أو المرضى الذين يتناولون وادوية الاكتئاب أو المهدئات أو أي علاجات تزيد من خطر الانتحار عند المرضى.

الوضع القانوني لعقار الترامادول

أصبح الترامادول لا يصرف إلا بوصفة (روشتة) طبيه من الطبيب وقد يعرض حامله بدون ترخيص في بعض الدول إلى عقوبات تصل إلى الإعدام ويصنف هذا العقار على أنه مادة مخدرة في المملكة العربية السعودية ويتم التعامل على أساس أنه مخدر وليس دواء وهذا الأساس يتم تطبيق عقوبة الاعدام على من يهرب إلى الاراضي السعودية وبالسجن لمتعاطيه بغرض ادمان الترامادول والاسماء المرخصة منها الترامادول والتراماكس والتامول الترادول والترامال والزامادول والأمادول والترابار والتراماجاك والترامادول اكس

علاج الجرعة الزائدة

يجب على الطبيب وصف جرعات مناسبة من الدواء لتفادي مرض ادمان الترامادول وتسهيل عملية التوقف عن تعاطيه والتي تكون مصحوبة عادة بارتفاع ضغط الدم والتعرق والأرق بالإضافة إلى الأهوال الليلية والقلق والرهاب ومشكلات في التركيز وتقلصات عضلية وحركات لا اٍرادية عدوانية وتهيج وفقدان الذاكرة المؤقت ويسبب أيضا حكة جلديه وجفاف البشرة في بعض مناطق الوجه وتحول استخدامه من عقار علاج المرضى إلى ونوع إدمان اخري وزاد استخدامه في الأونة الأخيرة بشكل ملحوظة خصوصا فئة الشباب فضلا عن انتشار الجرائم الجنائية بسبب ادمانه والأمر الذي حدا بوزارة الداخلية لتعلن الحرب على الترامادول
وتربع "الترامادول" على عرش الرجولة بالنسبة لكثير من الرجال واصبحوا لا يستطيعون التخلي عن تعاطيه بزعم قدراته لزيادة القدرة الجنسية وقد يكون سبب أحد أهم أسباب انتشاره ولا يدرك الكثيرون وما يسببه تعاطى الترامادول من القضاء تماما على القدرة الجنسية وتسببه في تدمير القدرة الجنسية والإصابة بالضعف الجنسي 



.

تجربة مدمنات متعافيات على الترامادول


وهناك حالات من السيدات الآتي وقعن في فخ ادمان الترامادول فتروي سيدة مأساتها وتقول إنها متزوجة من 3 سنوات وأصيبت في ظهرها والطبيب وصف لها الترامادول لمدة أسبوع فقط وتحسنت حالتها ولكن كررت بدون استشارة طبيبها لمدة 6 أشهر وأصبحت لا تستطيع الاستغناء عنه ولكنها اكتشفت بأنها حامل وصارحت طبيبها بكل شيء وأجريت الفحوصات وحدث للجنين تشوهات واضطرت لإجراء اجهاض لجنينها ومازالت تتعافي من هذا الادمان ونصح الأطباء بعدم انجابها إلا بعد ان تذهب أثاره تمامًا

وقصة اخري لربة منزل وأم لثلاث أطفال أخذت الترامادول كمسكن بعد عملية تمت في الساق ولكن رغم تعافيها أصحبت مدمنة وتقول انها كنت أم لثلاث أطفال وهي مهمة صعبه للغاية ولم يكن صعبا تناول الترامادول خاصه وأنه دائما في دولاب زوجها ولكن الآن أصبح الحصول عليه صعب بعض الشيء وهي وزوجها قرروا التخلي عنه ومن المدينة إلى الريف اللاتي وقعن أيضا فريسة لادمان الترامادول فالنساء التي تعمل وتكدح هن مثال للكفاح والصبر أصبحن يتعاطون الترامادول من أجل الصمود في وجه الفقر 

واتت احد الفتيات من كوم حمادة هربًا من الفقر لتعمل في المدينة كخادمة ولكنها وجدت صعوبة في الحصول على العمل بسبب صغر جسدها فكان المتعافيات أكثر حظًا وتقول ان ولاد الحلال دلوها على الترمادول لكي تصبح اكثر قوة ففي البداية كانت تأخذ نصف حبايه فهي ليست وحدها فهناك الكثير من الفتيات اللآتي تعمل في مهن ذات طابع مجهد بدنيا يتناولن الترامادول كمسكن للآلام الفقر وتقول احد معالجين الإدمان ففي السنوات العشر الأخيرة أصبحت هناك نسبة كبيرة من النساء مدمنات على جميع انواع المخدرات ، وبالأخص للترامادول لأنه رخيص ومتوافر بالسوق او حتي في البيوت سواء لان الأب متعاطي او الزوج حتي ولكن لأن المجتمع مقتنع ان الشباب تتعاطي الترامادول  لزيادة النشاط أو لزيادة القدرة الجنسية فلا احد يستوعب أن النساء ستتعطيه أيضا



وهناك حالات كثيرة الفتيات تناولت الترامادول بغرض الحصول على طاقة أكبر للعمل أو لتأدية الأعمال المنزلية أو حتي لرعاية اطفالها وبعد فترة قصيرة جدا تتحول من مستخدم إلى متعاطي ومن الترمادول إلى الأنواع الخرى للمخدرات وقد تصل للهيروين ولأن الترامادول يشبه الى حد كبير في آلية عمله المورفين حيث يقوم الاثنين بغلق المستقبلات العصبية المركزية وهى الاعصاب المسئولة عن توصيل الاحساس بالألم الى اجهزة الانسان العصبية المركزية ولذلك فيعتبر الترامادول مسكن قوى للآلام والاوجاع وقد يعود ذلك لارتفاع تعاطيه بين النساء.

وتعتبر أعراض انسحاب الترامادول أكثر آلاما وشده وقد تصل إلى 21 يوما هذا بخلاف المواد المخدرة الأخرى وذلك لأنه مصنع ويحتوي على مواد كيمائية تعتبر مجهولة المصدر وهناك حالات وفاة شاهدتها بعيني جراء أعراض الانسحاب وقال أحد الأخصائيين النفسين في علاج ادمان السيدات أن إدمان ربات البيوت للترامدول هو الذي يعتبر ظاهرة مرعبة وأن عيادات النفسية بالمستشفيات الحكومية مليئة بسيدات فاضلات أصحبن مدمنات للترامدول وتطلب المساعدة بعد أن ارتفع سعره بدرجة كبيرة

  
.
وتقريبا بدأت حالات إدمان ربات البيوت كلها بنفس الطريقة تناول الترامادول كمسكن قوى للتعامل مع البيت أو لتفادي المشاكل الزوجية أو حتى لتحسين العلاقة الزوجية ويضيف قائلا الأمر يحتاج دراسة ووقفة من جهات كثيرة فقديما كان الإدمان عموما وسط النساء في الطبقة فوق المتوسطة ولكن الان أنتشر إدمان الترامادول بين الطبقة المتوسطة والكادحات بثلاث أضعاف المعتاد ومن أهم اسباب أنتشار هذه المخدر بين ربات البيوت هي جلسات الجيران فهذه تشتكي من ضعف زوجها وتلك تشتكي من عدم رضاها عن العلاقة من الأساس فتنصح إحداهما بتناول الترامادول "الحباية "السحرية التي حصلت عليها من "جيب "زوجها". 

وفى آخر شهرين أصبحت تلك النساء تعاني بشده من أعراض الانسحاب بسبب ارتفاع أسعاره وقلته في السوق وقليل من تلك السيدات تلجا للعلاج فهناك نسبة كبيرة لم تحصي بعد ستلجأ للهيروين او الحشيش بسبب انخفاض أسعاره وتوافره بشده وهذه هي الكارثة انخفاض سعر المخدر ثم ارتفاع سعره بشده لا تحدث في مصر إلا تقريبا كل عشر سنوات.

0 التعليقات:

إرسال تعليق